المنسق العام لجبهة العمل الإسلامي في لبنان: دعا بشكل واضح وصريح لانتخاب لوائح المقاومة وحلفائها.

دعا المنسق العام لجبهة العمل الإسلامي في لبنان الشيخ الدكتور زهير الجعيد: الناخبين اللبنانيين بشكل واضح وصريح لأن يقترعوا للوائح المقاومة وحلفائها في كافة المناطق اللبنانية، معتبراً: هذا الاستحقاق الانتخابي اليوم معركة حقيقية ومفصلية للتعبير عن الانتماء للوطن الحر المستقل عن كل الضغوط والشروط والإملاءات الخارجية.

ولفت الشيخ الجعيد: إلى أنّ كل صوت يصبّ في هذه اللوائح ذات الطابع المقاوم هو بلا شك يصب في مواجهة أعداء الوطن ومنهم العدو الصهيوني الحاقد وإدارة الشر الأمريكية وحركة سفيرتها «دورثي شيا» اليوم في التحريض على المقاومة ومحاولة تجييش الشارع ضدها عدا عن حركة بعض السفراء المعروفين بحقدهم وغيظهم الشديد من المقاومة.

وأكد الشيخ الجعيد: أن المنظومة الثلاثية الاستراتيجية الدفاعية «الجيش والشعب والمقاومة» الأيقونة التي حررت لبنان ووقفت في وجه العدو الصهيوني المتغطرس، لذا: فإن تلك الأصوات الحرة الشريفة أنما تنتخب أيضاً القيادة الحكيمة للجيش اللبناني وجنوده الأبطال الذين وقفوا جنبا إلى جنب مع المقاومين الأبطال في مواجهة العدو الصهيوني وفي المعركة ضد الإرهاب التكفيري ولم يبخلوا بتقديم أغلى الدماء للدفاع عن لبنان وكل اللبنانيين من كافة الطوائف والمذاهب، وهذه الأصوات تنتخب أيضاً الشهداء والجرحى والشرفاء و الأوفياء الذين وقفوا إلى جانب المقاومة واحتضنوها وكانوا سداً منيعاً وصخرة صلبة تحطمت عليها كافة المؤامرات والمخططات الصهيونية الأمريكية وأفشلت وما زالت كل مشاريعهم الفتنوية الخبيثة وهذا ما ستؤكده صناديق الاقتراع يوم الأحد القادم وسيكون يوم «15 أيار» مشهوداً انتخابياً وسياسياً ومعنوياً وعلى كافة الصعد تماماً كما كانت حرب تموز وعدوان تموز عام «2006» الذي حققت فيه المقاومة انتصاراً عسكرياً إلهياً أدهش العالم أجمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.